القصة باختصار
سنة ١٩٤٨ في سان برناردينو بكاليفورنيا، الأخّان ريتشارد وموريس ماكدونالد قفلوا مطعمهم شهور وأعادوا بناءه من الأول: قلّلوا المنيو لأصناف قليلة، استغنوا عن الجرسونات، وحوّلوا المطبخ لخط إنتاج كل واحد فيه بيعمل حركة واحدة بيكررها طول اليوم. سمّوه «نظام الخدمة السريعة»، والزباين بقوا يقفوا طوابير قدام الشباك.
سنة ١٩٥٤ راي كروك، وكان بيبيع خلاطات ميلك شيك، راح يشوف ليه المطعم ده بيطلب خلاطات أكتر من أي حد. اللي شافه ماكانش مطعم ناجح، كان نظام ينفع يتكرر في أي مدينة من غير الأخّين نفسهم. سنة ١٩٥٥ فتح أول فرع فرانشايز في إلينوي، وبعدها بسنين اشترى الشركة كلها من الإخوة. والمفاجأة إن الشركة كسبت من الأرض والمباني اللي تحت المطاعم، اللي بتملكها وبتأجّرها لأصحاب الفروع، مش من الساندوتش بس.
الدرس لصاحب المحل
- المطبخ الحلو مش كفاية. الإخوة كانوا أشطر في الشغل نفسه، لكن اللي كبر هو اللي كتب النظام وخلاه يتكرر.
- البيزنس اللي بيعتمد على صاحبه بيفضل محل. لو المنيو في دماغك ومواعيد الفريق في تليفونك ومهام اليوم بتتقال شفوي، المحل بيقف أول ما تغيب.
- اللي بيتكرر من غيرك بيبقى شركة. المنيو مكتوب بأسعاره، المهام اليومية لكل موظف، ومواعيد الحضور والانصراف، كلها لازم تكون مكتوبة وبتتكرر لوحدها.
سؤال واحد
لو سبت محلك أسبوع، الشغل هيمشي بنفس الشكل؟ لو الإجابة لأ، فالمشكلة مش في الشغل، المشكلة إن النظام لسه في دماغك.
اعمل ده النهارده
على مضمونة تقدر تكتب المنيو أو قائمة خدماتك مرة واحدة، وتحط المهام اليومية لكل موظف بمواعيدها فتتولد كل يوم لوحدها، ويسجّل فريقك حضورهم من الموبايل. كل ده مجاني لصاحب البيزنس وموظف واحد، والفريق الأكبر بألف جنيه شهريًا بدل كتير.