القصة دي مش عن ورشة بعينها. دي النموذج اللي بيتكرر في كل شارع فيه ورشة نجارة أو ألوميتال أو تنجيد، في دمياط وفي غيرها: صاحب الورشة شاطر في شغله لدرجة إن الزباين بيستنوه شهور، بس الدفتر في الهوا.
العربون بيتحط في جيب. الخامة من التاجر على الحساب من غير تاريخ. العامل بياخد يوميته من الدرج. آخر الشهر الورشة شغّالة ليل ونهار والفلوس مش باينة: مين دفع؟ مين لسه؟ الخامة كلّفت كام؟ وييجي عميل يقول «أنا دفعت العربون كله»، وصاحب الورشة مش لاقي ورقة تثبت العكس، فيسكت ويخسر.
ليه الشغل الحلو مش كفاية
الورشة اللي بتكسب مش اللي بتشتغل أكتر. اللي بتكسب هي اللي عارفة كل قرش دخل ووقت ما دخل، وكل قرش خرج ووقت ما خرج. من غير كده صاحب الورشة بيشتغل شهر كامل وبيكتشف في آخره إنه كان بيشتغل عشان يغطّي خامة اتشرت غالي أو عربون اتنسي.
٣ حاجات تعملها من أول طلبية جاية
1. العربون يتسجّل باسم صاحبه في لحظته. حتى لو على ورقة بتاريخ وإمضا. الخناقة بتبدأ من غياب الورقة.
2. الخامة تتسجّل بتاريخها وسعرها يوم ما تدخل. مش «على الحساب» عند التاجر بس.
3. يومية العامل تتسجّل على الطلبية اللي اشتغل فيها. ساعتها بس تعرف الدولاب ده كلّفك كام فعلًا.
إزاي تعمل ده من الموبايل
على مضمونة كل عربون وكل خامة وكل يومية بتتسجّل من الموبايل في لحظتها، وكل عميل ليه ملف بالمدفوع والمتبقي، وقائمة الدخل بتطلع لوحدها. اللوحة مجانية لصاحب البيزنس وموظف، وفريق أكبر بـ١٠٠٠ ج شهريًا بدل كتير.
افتح لوحة ورشتك مجانًا أو ابعت كلمة start واتساب على 01002229982.
---
القصة كفيديو قصير ضمن سلسلة «قصة حقيقية من عالم البيزنس» على قناة مضمونة.